المشاركات

مشاكل الوطن و الشذوذ الاداري ومتفرقات عن الكارير والكرور و الكنكشة

مشاكل الوطن و الشذوذ الاداري ومتفرقات عن الكارير والكرور و الكنكشة يمكن تعريف الشذوذ الادارى بأنه الرغبة في الانفراد بالعمل والحرص التام على عدم تفويض أي جزء من المهام، أو الصلاحيات للغير، بالرغم من توافر العديد من الكفاءات المساعدة وهو يعني الاستبداد , و الشذوذ الاداري ايضا هو عدم القدرة على وضع القرار المناسب فى الوقت المناسب فى المقام المناسب او عدم القدرة على تمييز الحل المناسب من عدمه عند اتخاذ قرار محدد , الشذوذ الادارى صفة تلازم الشخص الذى لايلتزم بالقوانين واللوائح المختلفة الموضوعة لتنظيم العمل وانسيابه بالطرق السليمة , حيث يظن كثير من الناس انه باستلامه لاعباء جهة عامة معينة كأنه صار يمتلك تلك الجهة لذلك تجده يتعامل وكانه فى العصر الاقطاعى القديم وان هذه المؤسسة او الادارة المعينة قد صارت مزرعته الخاصة لذلك عمت الفوضى فى كثير من المصالح والمرافق والشركات الحكومية واصبح الشخص المسئول يامر وينهى ولا يرجع للقوانين واللوائح الموضوعة مما ادى الى اختلال دولاب العمل العام مما نتج عنه تدهور فى كافة جوانب الخدمة  . لقد انتشر الشذوذ الادارى الذى انتشر فى دواوين الدولة من اعلا...

تبصير الأنام بأسباب الإعتداء على المال العام

تبصير الأنام بأسباب الإعتداء على المال العام == نسخة منقحة == جاء في الخبر أن السيد المراجع العام كشف عن أن صافي مبلغ جرائم الاعتداء على المال العام غير المسترد في الأجهزة القومية بلغ نحو«308» مليون جنيه لعدد 42 حالةً، فيما وصلت جملة مبالغ جرائم المال العام بالولايات التي لم تسترد نحو«1902» مليون جنيه .. انتهي الخبر ,,, المصدر صحيفة الوطن العدد  4837  بتاريخ 2014-07-03 ,,  جاء ذلك في تقرير المراجع العام الذي قدمه للمجلس الوطني . على أثر ما نشره المراجع العام في المجلس الوطني و علي ذات الخلفية في الفترات السابقة تناولت العديد من الأقلام الصحفية موضوع الاعتداء علي المال العام بالنقاش والتحليل وتحدثت الكثير من هذه الأقلام على ضرورة ردع المتلاعبين بالمال العام كما أكدت الجهات العدلية والرقابية على أنها ستعمل على تقديم المتلاعبين بالمال العام للعدالة , استعرض هنا بعض هذه التقارير والاخبار ثم اختم مقالى بالتعرض للعلل الاساسية لفتح الباب للبحث فيها وبحث كيفية علاجها , ففي تقرير نشر في احدى الصحف تناول الكاتب مسألة الاعتداء على المال العام مستعرضاً آراء ما أسماهم ببعض ال...

سقراط و ولاية الخرطوم

صورة
قال سقراط مرة : خمسة انواع من الولايات اذا اجتمع مايميزها فى والي واحد , لعصف بالبلاد و لجعل الحكومة فى خبر كان مثل ثمود وفرعون ذي الاوتاد : اولها : ولاية واليها كضاب ,  ثانيها : ولاية واليها معذب المواطنين وعامل فيهم العجب العجاب , ثالثه ا : ولاية واليها باللافتات اهان المساجد واهل القبور و ناسي يوم الحساب , رابعها : ولاية واليها بني بالمليارات اسواق في شرق النيل و ثلاثة سنة حتي الان لم تعمل و ساكن فيها الغراب ,, قيل ثم ماذا ,, قال : ولاية واليها لايهتم بالنظافة ونقل القمامة والتراب جاء ارسطو واضاف نوعا اخر حيث قال : اضف الي كلام اخي سقراط واقول : سادسها : والي مجموعة من مساعديه متهمون بالاختلاسات والخراب . و لمزيد من الدراسة المتعمقة والبحث في هذه الافكار البيزنطية فقد اقترحت مجموعة من الباحثين حث القائمين علي امر التعليم في الولايات الاخري بادخال المادة ضمن مقررات مرحلة الاساس و قد وضعوا منهجا كما وضعوا نموذجا لامتحانات لهذه المادة .. للمزيد يمكنكم المتابعة .. خمسة اسئلة كل سؤال له خيارين و هناك معطيات فى زيل الورقة تسهيلا للاجابة ,, ضع علامة (صاح) امام الحقيقة : السؤال الاو...

أدركوا معالم العاصمة

المعالم التاريخية و الحضرية والجمالية فى المدن المختلفة حول العالم هى احدى الوجهات الرئيسية التى دائماً ما تكون قبلة للسواح والزائرين يطوفون بها ويلتقطون الصور التذكارية فيها ويجدون بداخلها المعلومات التاريخية ويسجلون مذكراتهم فى دفاترها مثل المساجد العتيقة ذات البنيات الاثرية القديمة وكذلك المبانى التاريخية القديمة والقصور والانهار والشلالات والابنية الجميلة الحديثة التى ترتبط الامكنة باشكالها وتشير الى المكان بمجرد النظر الى صورتها مثل الجامع الازهر بالقاهرة و برج ايفيل فى باريس والحرم فى السعودية وبرج العرب فى دبى وغيرها من المعالم التى تشير الى الاماكن , الا ان الامر يختلف تماما عندنا فى السودان ,, فاين هى الجهة المسئولة عن الحفاظ على معالم العاصمة ؟ .. لقد زحفت اللافتات الاعلانية و الدعائية وقضت على الاخضر واليابس من معالم العاصمة حتى غاب منظر النيل العظيم فى المداخل والمخارج للكبارى وعلى الشوارع المحيطة بالنيل وتغطت الابنية الجميلة و من الامثلة  للاماكن والمعالم التى تم التعدى عليها منظر النيل الجميل من على كبرى شمبات الذى اختفى تماما سواء كان من ناحية ام درمان او بحرى ,, ...

الحلول الغريبة لمشاكلنا العجيبة

الحلول الغريبة لمشاكلنا العجيبة جاء في الأخبار ان السيد والي الجزيرة طالب بايلولة مشروع الجزيرة الي وزارة السدود والكهرباء ، اوردت الخبر صحيفة الراي العام علي الانترنت وحسب المرجع أدناه : (http://www.alray-aam.net/index.php/a...01-09-22-01-51) . كما جاء في الاخبار ان السيد وزير الزراعة د. عبد الحليم المتعافي قد جدد اتهاماته لوزارة الكهرباء والسدود بالتسبب في عطش مشروع الجزيرة ( صحيفة الانتباهة الجمعة 7 ديسمبر 2012) ربما يكون للسيد الوالي مبرراته لهذا الخبر الغريب فالمشروع العملاق قد تدهور وباءت كل المحاولات الطبيعية والتقليدية بالفشل لذلك جاء دور المحاولات غير التقليدية او الغريبة في المنظومات الإدارية المعروفة عالميا ، أما اتهامات وزير الزراعة إذا صدقت وهي أيضاً من الأخبار الغريبة ،، فلا غرابة عندئذ إذا خرج الينا خبرا يقول ان والي الخرطوم يتهم وزارة الطاقة بالتسبب في تعطيل حركة آليات وعربات نظافة الخرطوم خاصة وان بعض التصريحاته ذكرت بان حجمها أكبر من مركبات الرياض العاصمة السعودية , واذا نجح مشروع الجزيرة بتنفيذ مطالبة السيد الوالي فانني وفي ذات الاطار ( اطار الحلول الغريبة لمشاكل...

الإعلام الرسمي والتمادي في الأوهام

الإعلام الرسمي والتمادي في الأوهام المتابع لمكونات الإعلام الرسمي من صحف وتلفزيونات واذاعات وناطقين رسميين ، يجد أنها في الفترة الأخيره صارت تعمل في إتجاه واحد هو التعبئة نحو ما يسمي بالوحدة الجاذبة ،والذي يثير الدهشة والحيرة أن التعبئة موجهة إلي الذين ليس لهم علاقة بعملية الإستفتاء ، فالإستفتاء هو حق حصري لمجموعة معينة لذلك ينبغي مخاطبتهم ولهم الخيار في القبول أو الرفض لكن غيرهم يجب أن يبصروا وتتم توعيتهم بالاحتمالات الواردة بعد تسعة يناير , فهناك إحتمالان إما أن يختار أصحاب الحق المواصلة في الوحدة ، وفي هذه الحالة يكون الإعلام الرسمي قد قام بواجبه كاملاً في تهيئة الأمة لهذا الخيار ، الإحتمال الأخر أن يختار أصحاب الحق الأنفصال وأنشاء دولة جديدة وبالنظر إلي هذا الإحتمال لابد من طرح السؤال لأرباب الاجهزة الأعلامية الرسمية ماذا أعددتم لهذه الفرضية؟ أي هل قمتم بتهيئة الأمة وتعبئتها لكافة الفرضيات ؟. في حال إختيار أصحاب حق الاستفتاء الخيار الأول وهو الوحدة فإن الأمور ستظل كما هي ولن يحدث تغيير وسنواصل في دوامتنا التقليدية والتي يعرفها الجميع ، أما إذا أختاروا العكس فعندها ستتغير كل الأم...

وبدأ السودان الجديد بعطلة عن العمل

sudaneseonline.com 7/8/2005 10:54 م السبت التاسع من يوليو يوم يجب ان تكون له نكهة خاصة فى الطعم والرائحة واللون , فهو يختلف عن كل الايام فى كونه جمع الفرقاء وفيه تحققت الامانى وبه تبدأ التطلعات الى المستقبل المشرق مستقبل السودان الجديد , لذلك الاحتفاء به يجب ان تكون له نكهته الخاصة غير التى عهدناها منذ الاستغلال , نتطلع الى نوع جديد من الاحتفالات , كنا نتمنى ان يستغل السيد الرئيس ونائبيه عربة كاشفة لا تصحبها عربات ومواتر الحرس والمراسم لا من خلفها ولامن امامها ولا عن يمينها ولا عن شمالها , يطوف القائد ونائبيه بالمصانع والمكاتب المختلفة يرحب بهم العمال والموظفون وهم يقومون بتادية واجبهم اليومى دون تعطيل او توقيف للعمل , يقوم القادة بتشجيعهم للعمل والانتاج ومحاورتهم فى كيفية تطوير العمل , ينتظرهم الوزراء فى وزاراتهم وهم مع موظفيهم يتدارسون فى كل وزارة كيفية تطوير العمل , يطوفون بالمناطق الصناعية والزراعية , يطوفون لمشاهدة العاملين فى بناء الطرق والكبارى وتشجيعهم وليس ايقافهم عن العمل للحضور الى ساحات القصر الجمهورى , يطوفون بالقرى المحيطة بالعاصمة ويتفاكرون ويتساءلون عن كيفية حل مشاكل هذ...

نحن وثقافة الاستقالة

نحن وثقافة الاستقالة !! سودانيزاونلاين.كوم sudaneseonline.com 6/16/2005 1:14 م على اثر بعض الاحداث التى وقعت فى الفترة الاخيرة تحدثت الكثير من الاقلام الصحفية على الانترنت مطالبة المسئول الذى له علاقة بخلل معين فى جهة معينة بتقديم استقالته كونه مسئولاً عن هذه الجهة . فهل ادب او ثقافة الاستقالة تقتصر على شخص بعينه اوقعه سوء حظه فى ذلك الموقع او فى هذه الفترة التى تعددت فيها مصائب هذا الموقع ؟ ان ثقافة الاستقالة لايمكن ان نتعلمها فى " الزمن الضائع " انها جزء من السلوكيات والعادات والتقاليد التى يجب ان تكون مغروسة فى الفرد منذ دخوله بوابة الخدمة العامة ويجب ان تبدا منذ اول خطا ارتكبه صغيراً كان او كبيراً فهى تربية وطنية اذا لم يتغذى بها الشخص منذ صغره فلا ذنب عليه اذا لم يقم بها وقد صار كبيراً . المراقب الى حالنا فى كثير من الامور يجد اننا نتعامل مع هذه الحياة بعدم نظام وعدم اهتمام وعدم مسئولية حتى اننا اصبحنا مشهورين باشياء وسلوك وعادات كثيرة تعتبر فى القواميس العالمية من الامور الشاذة حتى ان كثير من الناس حولنا يصفوننا بال " الطيبة " لا لسبب فقط لاننا نتعامل مع الامو...

مابين فلوج السودان وفلوجة العراق

سودانيزاونلاين.كوم sudaneseonline.com 7/25/2005 10:17 لا يكاد يمر يوم الا ونسمع بتفجير او اغتيال او حريق او تصادم يروح ضحيته مجموعة من الناس و ذلك فى جميع انحاء العالم اما فلوجة العراق فقد صار الامر فيها من الاشياء المعتادة , وللاسف الشديد صارت المؤسسات الاعلامية والصحفية سواء كانت ورقية او تلفزيونية او اذاعية او الكترونية تتبارى وتتنافس فى التسابق لعرض مثل هذه الاخبار المثيرة واصبحت هذه المؤسسات لا هم لها و لا عمل لها سوى نقل مثل هذه الامور والصور المثيرة وكأن الغرض الاساسى من انشائها هو الاثارة , فقد تناست هذه المؤسسات ان من اهم اولوياتها العمل على نشر الخبرعموماً وليس الخبر المثير والسيئ فقط فالعالم مليئ بالاخبار والمعلومات والاحداث التى تدعو الى الفضيلة والمحبة والسلام والخير الا ان هذه المؤسسات تغمض عينيها عندما يكون الخبر او الحدث فيه خير ويدعو الى السلام والمحبة والفضيلة , فأين المؤسسات الاعلامية العالمية والمحلية من عكس مايحدث فى السودان مثل ما حدث فى مدينة فلوج بجنوب السودان و من قبله فى مروى بشمال السودان ومابينهما فى سندس والجزيرة , لماذا لاتتحدث اعمدة الكتاب والصحفيين عن اع...

رحيل قائد … عبر ودروس

سودانيزاونلاين.كوم sudaneseonline.com 8/4/2005 10:50 فجعت البلاد حكومة وشعباً برحيل الدكتور جون قرنق النائب الاول لرئيس الجهمورية وقائد الحركة الشعبية الذى وافاه الاجل المحتوم اثر سقوط الطائرة التى كان يستقلها فى رحلة عودته من يوغندا الى السودان , حيث ذهب ولم تمضى على بدا تنفيذ اتفاقية السلام الا ايام قليلة , تلك الاتفاقية التى وقعت اوائل هذا العام والتى بموجبها انطوت صفحات مظلمة من تاريخ السودان وبدا عهد جديد هو عهد السلام والامن والاستقرار والنهضة , ذلك العهد الذى ظلت تتطلع اليه جميع فئات المجتمع السودانى , لذلك لم يكن غريباً ان يتدافع الناس من كل صوب وحدب لاستقبال الدكتورجون قرنق فى الساحة الخضراء عند عودته للوطن فى السابع من يوليو , كذلك لم يكن غريباً ان يتدافع الناس لاستقباله فى دار المؤتمر الوطنى ورئاسة الجمهورية فى اليوم التالى وكذا تدافع الناس لمشاهدة ادائه القسم ومزاولة عمله وتهنئته بموقعه الجديد فى رئاسة الجمهورية. لقد عاد الدكتورجون قرنق للسودان وهو يحمل افكاراً جديدة تدعو للسلام و المحبة والتنمية والاعمار والتصالح والمواخاة , عبرت عنها كلماته التى ظل يرددها فى المناسبات الم...