مدنيااااو - قصة الثورة المسروقة
◾️غضب الشعب و تظاهر الناس في الشوارع و تحت الشمس و تغبروا و انتفضوا و مات بعضهم و جرح و فقد اخرون. ◾ والقادة و السياسيون كانوا ينتظرون هناك في الامكنة العالية و السرادق المظللة و المكاتب المكيفة الهواء في الداخل و خارج الوطن و كأنهم يتابعون رواية سينمائية، و يقولون :- (متي ينتهي أولئك السذج الهائمون من ثورتهم لنجتمع و نتفاكر في كيفية تقسيم "كيكة" السلطة؟) . ◾ هذه "الكيكة" التي يستمتعون بها بمكاتب و مساكن واسعة و سيارات فارهة و مخصصات عالية و سفريات متعددة و ازياء جميلة و سياحة مريحة وحراسات،، ◾ اما أنتم أيها المواطنون الشرفاء الثوار الأحرار "كما يقال لكم و يوصفونكم فتصفقون و تهللون و تكبرون" بعد ان أحضرتم لهم "الكيكة" في ماعون نظيف سهلة المنال فقد انتهي دوركم يوم الاحتفال بتسليمهم " الكيكة". فلينفض السامر. ■ منذ الاستغلال و ربما قبله هناك مجموعة قليلة من الناس يستمتعون بالحكم و باقي الناس هائمون ، و منذ ذلك العام توالي مجيئ مجموعات و ايضا قليلون يستمتعون و باقي الناس هائمون ، ظل الشعب السوداني منذ العام 1956 و الي يومنا هذا يعان...