المشاركات

عرض المشاركات من فبراير 28, 2020

تُبع القحاتة و صناعة الدكتاتوريات

تُبع القحاتة و صناعة الديكتاتورية ((للتذكير)) الذي جعل المسئولين في السابق يفسدون و لا يطورون البلد و لا يعملون ، هو مدحهم و عدم نقدهم . الصمت عن نقد الإخفاقات هو الطريق إلي الدكتاتورية . و الكبت و ملاحقة الناس لأبطال رأيهم و للاسف الشديد من الذين يؤيدون وزراء هذا العهد بعمي سيفعلون منهم كيزانا آخرين. لان الانقاذ بدأت هكذا فالتف حول المسئولين أولئك المجادين و المداحين و الطبالين حتي كادوا أن يجعلوا منهم آلهة. صناعة الدكتاتورية و الاستبداد تبدا من الهجوم علي الراي و محاولة إسكات صوت الآخرين بالاتهامات و التشبيه و التخويف ، و هذه الصناعة يقوم بها ، ليس المستبدون أو الدكتاتوريون ، إنما من يؤيدونهم من العامة و الخاصة و من يثقون فيهم أو من يستنفعون من وجودهم .هؤلاء التبع الساذجون هم الذين يستخدمون كادوات لصناعة أنظمة الاستبداد ، فتجد أسيادهم يجلسون هناك علي الارائك و ينظرون إليهم و هم يتصارعون في الاسافير مع أناس فقط قالوا رأيهم. لقد اكتظت الاسافير و مختلف وسائل الإعلام الاجتماعي باناس جعلوا أنفسهم كالاوصياء أو المراقبين أو المشرفين ما أن ينشر احد الناس موضوعا أو يكتب رأيا لا يعج...