رحلتي من المنطقة الصناعية الخرطوم ----- موقف جاكسون ----- السكة حديد الي مسجد شروني الحزين
8 اغسطس 2017م الثامنة صباح الثلاثاء ، تحركت صوب المنطقة الصناعية لعطل في سيارتي و أوقفت السيارة مع الفني الذي يقع محل ورشته بين مسجد كمير في المنطقة الصناعية و مصنع لولي لتصنيع اللحوم و تركتها معه و تحركت راجلا الي الخرطوم 2 لسببين أولهما لا توجد وسيلة و الثاني لاتمشي قليلا و المسافة حوالي 2.5 كيلومتر.. بدأت الرحلة بعبور مايسمى بموقف "جاكسون" و ما ادراك ما موقف "جاكسون " أنه عالم اخر ، سيارات صغيرة و اخري كبيرة و "أمجادات" و "ركشات " و قطار يجر عربات بضاعة و دراجات بنوعيها و مشاة يتحركون في كل اتجاه في استباحة متعمدة لهيئة السكة الحديد ، الغالبية تتحرك من و الي موقف مسجد "شروني" عبورا بالمرحومة السكة حديد و ما ادراك ما السكة حديد أسواق متعددة الأغراض بدءا من التسالي و فول السوداني و البلح و الترمس و الكبكبيك و برد جوفك و العرديب و الكركدي و التبلدي و القنقليز . الكباية واحد جنيه و " يالماشي تعال غاشي" و الدردقو .. بالشطة و الليمون .. و كذلك " الجلاكسي " وسط الزحام يوجد حلاق بكامل أدواته و مقص الحلاقة و امواس...