الإعلام الرسمي والتمادي في الأوهام
الإعلام الرسمي والتمادي في الأوهام المتابع لمكونات الإعلام الرسمي من صحف وتلفزيونات واذاعات وناطقين رسميين ، يجد أنها في الفترة الأخيره صارت تعمل في إتجاه واحد هو التعبئة نحو ما يسمي بالوحدة الجاذبة ،والذي يثير الدهشة والحيرة أن التعبئة موجهة إلي الذين ليس لهم علاقة بعملية الإستفتاء ، فالإستفتاء هو حق حصري لمجموعة معينة لذلك ينبغي مخاطبتهم ولهم الخيار في القبول أو الرفض لكن غيرهم يجب أن يبصروا وتتم توعيتهم بالاحتمالات الواردة بعد تسعة يناير , فهناك إحتمالان إما أن يختار أصحاب الحق المواصلة في الوحدة ، وفي هذه الحالة يكون الإعلام الرسمي قد قام بواجبه كاملاً في تهيئة الأمة لهذا الخيار ، الإحتمال الأخر أن يختار أصحاب الحق الأنفصال وأنشاء دولة جديدة وبالنظر إلي هذا الإحتمال لابد من طرح السؤال لأرباب الاجهزة الأعلامية الرسمية ماذا أعددتم لهذه الفرضية؟ أي هل قمتم بتهيئة الأمة وتعبئتها لكافة الفرضيات ؟. في حال إختيار أصحاب حق الاستفتاء الخيار الأول وهو الوحدة فإن الأمور ستظل كما هي ولن يحدث تغيير وسنواصل في دوامتنا التقليدية والتي يعرفها الجميع ، أما إذا أختاروا العكس فعندها ستتغير كل الأم...