المشاركات

مابين فلوج السودان وفلوجة العراق

سودانيزاونلاين.كوم sudaneseonline.com 7/25/2005 10:17 لا يكاد يمر يوم الا ونسمع بتفجير او اغتيال او حريق او تصادم يروح ضحيته مجموعة من الناس و ذلك فى جميع انحاء العالم اما فلوجة العراق فقد صار الامر فيها من الاشياء المعتادة , وللاسف الشديد صارت المؤسسات الاعلامية والصحفية سواء كانت ورقية او تلفزيونية او اذاعية او الكترونية تتبارى وتتنافس فى التسابق لعرض مثل هذه الاخبار المثيرة واصبحت هذه المؤسسات لا هم لها و لا عمل لها سوى نقل مثل هذه الامور والصور المثيرة وكأن الغرض الاساسى من انشائها هو الاثارة , فقد تناست هذه المؤسسات ان من اهم اولوياتها العمل على نشر الخبرعموماً وليس الخبر المثير والسيئ فقط فالعالم مليئ بالاخبار والمعلومات والاحداث التى تدعو الى الفضيلة والمحبة والسلام والخير الا ان هذه المؤسسات تغمض عينيها عندما يكون الخبر او الحدث فيه خير ويدعو الى السلام والمحبة والفضيلة , فأين المؤسسات الاعلامية العالمية والمحلية من عكس مايحدث فى السودان مثل ما حدث فى مدينة فلوج بجنوب السودان و من قبله فى مروى بشمال السودان ومابينهما فى سندس والجزيرة , لماذا لاتتحدث اعمدة الكتاب والصحفيين عن اع...

رحيل قائد … عبر ودروس

سودانيزاونلاين.كوم sudaneseonline.com 8/4/2005 10:50 فجعت البلاد حكومة وشعباً برحيل الدكتور جون قرنق النائب الاول لرئيس الجهمورية وقائد الحركة الشعبية الذى وافاه الاجل المحتوم اثر سقوط الطائرة التى كان يستقلها فى رحلة عودته من يوغندا الى السودان , حيث ذهب ولم تمضى على بدا تنفيذ اتفاقية السلام الا ايام قليلة , تلك الاتفاقية التى وقعت اوائل هذا العام والتى بموجبها انطوت صفحات مظلمة من تاريخ السودان وبدا عهد جديد هو عهد السلام والامن والاستقرار والنهضة , ذلك العهد الذى ظلت تتطلع اليه جميع فئات المجتمع السودانى , لذلك لم يكن غريباً ان يتدافع الناس من كل صوب وحدب لاستقبال الدكتورجون قرنق فى الساحة الخضراء عند عودته للوطن فى السابع من يوليو , كذلك لم يكن غريباً ان يتدافع الناس لاستقباله فى دار المؤتمر الوطنى ورئاسة الجمهورية فى اليوم التالى وكذا تدافع الناس لمشاهدة ادائه القسم ومزاولة عمله وتهنئته بموقعه الجديد فى رئاسة الجمهورية. لقد عاد الدكتورجون قرنق للسودان وهو يحمل افكاراً جديدة تدعو للسلام و المحبة والتنمية والاعمار والتصالح والمواخاة , عبرت عنها كلماته التى ظل يرددها فى المناسبات الم...

الانترنت دبلوماسية التقنية

سودانيزاونلاين.كومsudaneseonline.com 6/25/2005 9:51 لقد لعبت الاتصالات الحديثة ادواراً كبيرة في شتي المجالات واصبح بمقدور الانسان وهوجالس في بيته ان يتعامل مع انسان اخر لايعرفه وربما يكون هذا التعامل اذا ظهر علي الوجه الطبيعي جريمة يعاقب عليها القانون , كأنً يتعارف شخصان عن طريق الانترنت ويتفاكرا فيما بينهما وتصير بينهما علاقة بشكل تجعلهما يدخلان في تعامل تجاري او علمي او اجتماعي وعند ظهورهما للعلن يكون كل منهما ينتمي لوطن او دين او جماعة او حكومة لها عدائيات مع ما ينتمي اليه الشخص الاخر. من هذا المنطلق يمكننا القول ان هناك دبلوماسية جديدة قد ولدت , هى الانترنت Internet , الامر الذى يمكن تسميته بدبلوماسية التقنية , فاذا كانت الدبلوماسية تعنى فن ادارة العلاقات عبر التفاوض فان هذا المعنى هو نفس ما يقوم به الانترنت الان ويختلف عن الدبلوماسية الرسمية والشعبية فى ان العلاقة التى تنشأ بموجب التعامل بالانترنت لاتعرف القيود ولا تحكمها قوانين , فهل يستطيع الانترنت ان يفعل ما لم تستطيع ان تفعله الدبلوماسية بشقيها الرسمى والشعبى ؟ . الانترنت يجمع الناس بجميع مشاربهم وجنسياتهم والوانهم ولغاتهم وا...

بيان هام ودعوة الى انتفاضة

سودانيزاونلاين.كوم sudaneseonline.com 5/27/2005 9:52 اصبح من المالوف يومياً ان نسمع او نقرا بيان هام من جبهة تحرير الجهة الفلانية او بيان هام من الحركة الشعبية للجهة الفلانية او ابناء الجهة الفلانية او بيان هام من الجبهة الديمقراطية للجهة الفلانية , الا ان البيان الذى انا بصدده الان من نوع آخر , بيان لم تألفه الصحف او الاذاعات او التلفزيونات او حتى الانترنت , انه دعوة الى انتفاضة من نوع جديد لم نسمع به من قبل , انه بيان من اجل التقنيات الحديثة فى بلادنا وحقها فى ان تولد وتترعرع , انها دعوة الى انتفاضة ضد طغيان الانظمة التقليدية البالية , بيان من اجل نصرة حركة التقنيات الحديثة , انه بيان لتكوين هيئة دعم التقنيات الحديثة معنوياً اولا , ثم بيان من اجل الدعوة الى الاهتمام بالبنى التحتية للتقنيات الحديثة , ذلك القطاع المهمش . بالطبع عنوان موضوعى عند قراءته للوهلة الاولى سيفرح اناس ويغضب اخرون , سيفرح المعارضون للحكم وسيغضب الذين يدعمون الحكومة فكلهم سيظن انها دعوة لازالة نظام الحكم وهناك قطاع اخر سيكون اكثر فرحة اولئك هم الذين يظهرون تاييدهم للنظام فى الظاهر ويدعمون معارضيه فى الخفاء دعماً ...

بصلة تحترق فى قلب باريس . وصراف آلى يعمل فى قلب الخرطوم

سودانيزاونلاين.كوم sudaneseonline.com 27/11/2005 12:02 ص قيل ان احد الرحالة السودانيين اثناء زيارة له فى الستينات من القرن الماضى الى مدينة باريس قام باعداد وجبة سودانية بالقرب من برج ايفيل وبداها بطبيخ البصل بالزيت المقلى الامر الذى لفت انتباه الناس , ولما كان الامر غريباً بالنسبة للباريسيين فان احدى الصحف الشعبية فى اليوم التالى كتبت فى افتتاحيتها بالخط العريض موضوعاً تحت عنوان " بصلة تحترق فى قلب باريس ". عند عودتى للخرطوم بعد غيبة لمدة عام لفت انتباهى وجود صراف آلى فى قلب الخرطوم فكان الحدث بالنسبة لى وربما لكثير من الناس كاحتراق البصلة بالنسبة للباريسيين ذلك لاننا كنا نحسب دخول هذه التقنية للسودان يحتاج الى زمن طويل لكن بحمد الله وبفضل مجهودات بنك ام درمان الوطنى تم ذلك فى فترة وجيزة حيث استطاع البنك ان يقدم نقلة نوعية ملموسة فى مجال العمل المصرفى فى البلاد . فى العادة عندما يريد الشخص سداد فاتورة معينة بمبالغ نقدية ولا يملك نقوداً فى جيبه فلا بد عليه ان يذهب الى البنك ويتطلب ذلك ان ينهض فى الصباح الباكر ليصل الى البنك ويقف فى الصفوف الطويلة ليستفسر عن رصيده فى الحساب ث...

ازمة دارفور و توصيات هرتزل

سودانيزاونلاين.كوم sudaneseonline.com 5/25/2005 5:41 م نشر موقع BBC على الانترنت خبراً يفيد بنجاح حملة دارفور على الانترنت والتى تدعو لجمع التبرعات لما اسمتهم " ضحايا دارفور " حيث تمكنت الحملة من جمع مايفوق مليون جنيه استرلينى عبر الانترنت فى وقت قصير للغاية , كما ذكر الموقع ان العديد من التبرعات قد تدفقت بعد ثوان من اذاعة مناشدة من مشاهير يهود لتسليط الضوء على ما اسموه " ماساة السودانيين الافارقة الذين ارغموا على مغادرة منازلهم بواسطة الحكومة والمليشيات العربية " لقد قامت العديد من الجهات المعادية باستخدام الانترنت فى الحملة ضد السودان فى قضية دارفور والتى تم تضخيمها بواسطة الاعلام الالكترونى , ففى موقع الخدمات العالمية لليهود الامريكان AJWS تم توجيه جميع زوار الموقع لارسال رسائل بالبريد الالكترونى لنواب الكنغرس الامريكى للضغط على السودان, و حثوا كل اليهود باتخاذ اجراء و ذلك بالتبرع او بارسال رسائل بريدية الكترونية وكان عنوان الحملة اليهودية ( Take Action ) . وجه الموقع اليهودى الامريكى جميع المنظمات اليهودية والافراد باثارة موضوع دارفور فى مواقعهم الالكترونية و ذل...

هل ستصمد حديقة مسجد الخرطوم امام اعتداءات ود عمارى

سودانيزاونلاين.كومsudaneseonline.com9/12/2005 9:43 ص المساجد العتيقة حول العالم هى احدى المعالم الرئيسية فى المدن , دائماً تكون قبلة للسواح والزائرين يطوفون بها ويلتقطون الصور التذكارية فيها ويجدون بداخلها المعلومات التاريخية ويسجلون مذكراتهم فى دفاترها خاصة المساجد ذات البنيات الاثرية القديمة , الا ان مسجد الخرطوم العتيق ( الحزين ) نوع آخر فمن اراد ان يغامر ويقترب من المسجد لابد له من اغماض عينيه من رؤية المناظر غير الكريمة حول المسجد وتغطية انفه من الروائح الكريهة التى تنبعث من جنباته المختلفة ووضع الاصابع على الاذنين خشية سماع اصوات الباعة المتجولين الذين يروجون لسلع غريبة , المقام لايشبهها مثل سم الفار ومبيض الاسنان , او سماع الحانهم الموسيقية جراء " طقطقة " اكواب الماء البارد او " الكركدى" فى اغنية " برد جوفك " . كثير من الناس لم يكرمهم الله بالصلاة فى هذا المسجد رغم انهم يمرون بالقرب منه اكثر من مرة يومياص ويسمعون النداء لكن ربما لايرون الا المئذنة ويخافون الاقتراب منه اذ لايستطيع شخص " عادى " عبور المناطق حول المسجد بغية الدخول اليه خاصة ف...

اتفاق القاهرة - اتفاق جديد لعهد جديد

اتفاق القاهرة - اتفاق جديد لعهد جديد .sudaneseonline.com 6/21/2005 10:12 م فى اوائل الثمانينات من القرن الماضى وامام قاعة الصداقة بالخرطوم وقف الرئيس السابق جعفر نميرى وكبار رجالات الدولة آنذاك يحيون المسيرة المليونية الشهيرة التى انطلقت من اجل دعم تطبيق الشريعة الاسلامية وكانت الهتافات تنادى بان " لا ولاء لغير الله " و " لاتبديل لشرع الله " و " القرآن دستور الامة " , فى هذه الاثناء قيل ان احد المقربين من النظام نظر الى الرئيس السابق النميرى واومأ براسه وعينيه " وربما همس فى اذنه " مبيناً ان هناك امراً جللاً قد حدث " , وكأنه يقول له " لقد انتهى امرك ياسيادة الرئيس !!" فما عاد الناس يقولون " ابوكم مين " و " ايدناك بايعناك " و " وبالملايين قلناها نعم ".. لقد تحدثت الكثير من اقلام الصحفيين والسياسيين والمراقبين فى الفترات السابقة عن مايسمى بالسودان الجديد وان العهد القديم قد ولى وعلينا ان نجهز انفسنا لعهد جديد لكن السيناريو الذى صاحب عملية التوقيع على اتفاقية الحكومة – التجمع فى القاهرة فى يوم 15 يونيو , ...

قبل التصدير لافريقيا والعالم (مدوا) تصريحاتكم (قدر لحافكم) بقلم صلاح الدين حمزة الحسن

.كومsudaneseonline.com 10/24/2005 8:08 ص سمعنا قديماً ان احد المرشحين فى احدى الدوائر الانتخابية قال لجمهوره ان من بين برنامجه اذا انتخب فانه سوف يقوم بالعمل على بناء جسر يربط بورتسودان بالمملكة العربية السعودية , انه اللعب بالعقول الذى لا ارى هناك فرق بينه وبين من يقول لنا اليوم سنقوم بانشاء مصنع للسيارات لتغطية احتياجات السوق المحلى والافريقى , او اننا سنكون النموذج لافريقيا والعالم فى " الشيئ الفلانى " . اسوق هذه المقدمة كمدخل للتعليق على حديث الكثير من الاقلام فى الصحافة الالكترونية حول التشكيلة الوزارية الجديدة لحكومة الوحدة الوطنية حيث ركز اكثرهم على الشخصيات فمنهم من قال انها نفس الوجوه القديمة و لاتغيير هناك "احمد وحاج احمد" , آخرون قالوا انها ابعدت صناع السلام والمفاوضون ومجموعة ثالثة رات انها ترضيات وموازنات ليس الا , الا اننى اختلف تماماً مع الآراء الثلاثة واقول ان مشكلتنا ليست فى تغيير الوجوه فاذا اتينا بوزراء من كوكب غير الارض ولم نغير اسلوبنا وطريقة تعاملنا وسلوكنا وعاداتنا فلن يكون هناك تغيير ابداً "لا يغيرالله مابقوم حتى بغيروا ما بانفسهم"...

كلنا حركة شعبية

حسن اختيار الكفاءات المقتدرة لشغل الوظائف العامة من اهم الامور التى تقود الى النجاح والتطور فى الدولة , لكن من اين لنا بالكوادر المقتدرة اذا لم نقم اولاً بالاعداد والتدريب والتأهيل " فمن زرع فسوف يحصد " , فحجر الزاوية للنجاح يتطلب تعزيز المهارات والخبرات وذلك باعداد البرامج الطموحة لتنمية الموارد البشرية فى المجالات المختلفة . لابد من الاستفادة من تجارب الدول الاخرى فى شأن اعداد الكوادر المقتدرة التى ستقوم بعمليات البناء والتنمية فى البلد فاذا اخذنا الدولة الماليزية كنموذج نجد انها عملت بمبدأ الشراكات الذكية لتنمية البلاد واهم هذه الشراكات هى التى تقوم بين الحكومة والقطاع الخاص والجامعات ومراكز الابحاث العلمية الوطنية والخاصة , هذه الشراكات هى التى تقررماهى الكميات المطلوبة من الكوادر والتخصصات المطلوبة وماهى المجالات المطلوبة ويتم ذلك فى تنسيق تام بين هذه الجهات , بذلك نجحت الدولة فى اعداد كوادرها بطريقة علمية ومنهجية لذلك لم تواجه مشكلة فى الوظائف وكيفية الاختيار لانها سلفاً حددت كمية وظائفها ثم قامت باعداد وتنمية وتأهيل العدد الذى يتناسب وهذه الوظائف . طالما اننا ندعو الى ...